الصفحة 23 من 220

ولعلي أكتفي بذكر نموذج من روايات هذه القصة، ذكره العياشي في تفسيره قال:(قال أبو عبد الله عليه السلام: لما نزلت هذه الآية بالولاية أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بالدوحات دوحات غدير خم، فقمت ثم نودي الصلاة جامعة ، ثم قال: أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فعلى مولاه ، رب وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم أمر الناس ببيعته وبايعه الناس لا يجئ أحد إلا بايعه ، ولا يتكلم حتى جاء أبو بكر ، فقال: يا أبا بكر بايع عليا بالولاية ، فقال: من الله ومن رسوله ؟ فقال: من الله ومن رسوله ثم جاء عمر فقال: بايع عليا بالولاية به ، فقال: من الله ومن رسوله ؟ فقال: من الله ومن رسوله ، ثم ثنى عطفيه فالتقيا فقال لأبي بكر: لشد ما يرفع بضبعي ابن عمه ثم خرج هاربا من العسكر، فما لبث أن رجع إلي النبي عليه وآله السلام فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إني خرجت من العسكر لحاجة فرأيت رجلا عليه ثياب بيض لم أر أحسن منه ، والرجل من أحسن الناس وجها وأطيبهم ريحا فقال: لقد عقد رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عقدا لا يحله إلا كافر ، فقال: يا عمر أتدري من ذاك ؟ قال: لا ، قال: ذاك جبرئيل عليه السلام، فاحذر أن تكون أول من تحله فتكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت