الصفحة 35 من 220

لقد أثبتت الشيعة الإمامية معجزات لأئمتهم لإقامة الحجة على الناس، وإلزامهم بأن هذا إمام معين من الله ، مؤيد بالمعجزة التي تلزم على الخلق اتباعه، شأنه في ذلك شأن الأنبياء والمرسلين ...

فلذلك يقررون: (أن طريق الاستدلال بالمعجز هو أن يقال: إن ظهور المعجز على يد النبي أو الإمام شاهد صدقه إذ لو كان كاذبا وجب على الحكيم المتعالي تكذيبه وإلا لزم الاغراء إلى الضلالة وهو لا يصدر منه تعالى) [1] .

ولذلك يروون عن كل إمام روايات تثبت إمامته بمعجزات جرت على يديه...

فالإمام زين العابدين حين نازعه عمه محمد بن الحنفية الإمامة، احتكم معه إلى الحجر الأسود قال: (فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه ، ثم أنطقه الله بلسان عربي مبين فقال: اللهم إن الوصية والإمامة بعد الحسين بن علي عليهما السلام إلى علي بن الحسين بن علي ، ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه) [2]

(1) بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية - السيد محسن الخزازي - ج 1 - ص 246

(2) بحار الأنوار - المجلسي - ج 42 - ص 78،82 وكررها في في عشر مواضع، و مختصر البصائر ص 14 والغيبة للطوسي ص16، 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت