فهرس الكتاب
ويذكر في كتاب آخر: (الباب الأول في أن لولا الخمسة محمد رسول الله ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ما خلق الله آدم ، ولا الجنة ، ولا النار ، ولا العرش ، ولا الكرسي ، ولا السماء ولا الأرض ، ولا الملائكة ولا الإنس ، ولا الجن ، وهم الخمسة الأشباح ، وأن رسول الله ، وأمير المؤمنين عليا خلقا من نور واحد وخلق ملائكة من نور وجه علي من طريق العامة ، وفيه تسعة عشر حديثا) .
وقد نسجوا لأئمتهم على منوال ما ورد من معجزات الرسل الكرام، فنبي الله صالح يخرج لقومه ناقة واحدة، وفي رواياتهم تخرج مائة ناقة من صخرة صماء، بأمر الإمام...
روى الشريف الرضي: ( أن أمير المؤمنين كان جالسا في مجلسه والناس مجتمعون عليه بالمدينة ، بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ، حتى وافى رجل ن العرب فسلم عليه، وقال: أنا رجل لي على رسول الله صلى الله عليه وآله وعد ، وقد سألت عن قاضي دينه، ومنجز وعده ، بعد وفاته فأرشدت إليك . ...قال: فما الذي وعدك به ؟ قال: مائة ناقة حمراء...ولم يكن النبي صلى الله عليه وآله خلفها ولا بعضها، فأطرق أمير المؤمنين عليه السلام مليا ، ثم قال يا حسن: قم فنهض إليه فقال له: إذهب فخذ قضيب رسول الله صلى الله عليه وآله الفلاني ، وصر إلى البقيع فأقرع به الصخرة الفلانية ثلاث قرعات ، وانظر ما يخرج منها فادفعه إلى هذا الرجل ، وقل له يكتم ما رأى... فطلع من الصخرة رأس ناقة بزمامها ، فجذبه الحسن عليه السلام فظهرت الناقة ، ثم ما زال يتبعها ناقة ثم ناقة حتى انقطع القطار على مائة ، ثم انضمت الصخرة فدفع النوق إلى الرجل ، وأمره بالكتمان لما رأى ...) [1]
(1) خصائص الأئمة - الشريف الرضي - ص 49 - 50