فهرس الكتاب
وَلَمَّا? أَن جَا?ءَت? رُسُلُنَا لُوط?ا سِي?ءَ بِهِم? وَضَاقَ بِهِم? ذَر?ع?ا? وَقَالُواْ لَا تَخَف? وَلَا تَح?زَن? إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَه?لَكَ إِلَّا ام?رَأَتَكَ كَانَت? مِنَ ال?غَابِرِينَ 33 [العنكبوت:33]
هذا هو الجواب الذي استنبطناه من القرآن الكريم،لعلهم عسى أن يصغوا إليه.
وكان لأبي بكر الصديق ا مواقف عظيمة وخدمات جليلة في المدينة كذلك، أكثر من أن تعد وتحصى، فقد رافق الرسول ^ في جميع معاركه وغزواته.
لقد آمن ثم هاجر، ثم جاهد، فهو من أبرز من يشملهم قوله تعالى: {الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَم?وَالِهِم? وَأَنفُسِهِم? أَع?ظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ? وَأُوْلَا?ئِكَ هُمُ ال?فَا?ئِزُونَ 20 يُبَشِّرُهُم? رَبُّهُم بِرَح?مَة? مِّن?هُ وَرِض?وَان? وَجَنَّات? لَّهُم? فِيهَا نَعِيم? مُّقِيمٌ 21 خَالِدِينَ فِيهَا? أَبَدًا? إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَج?رٌ عَظِيم? 22} [التوبة:20-22] .
وقد كان أبوبكر الصديق ا ممن لا يبخلون في سبيل الله تعالى بما وهبهم الله من المال، فكان رمزًا وقدوة في الإنفاق في سبيل الله ?؛ وكان ممن ينفق عليهم ويلطف بهم أحدُ أقاربه الفقراء، ومن سوء حظه أنه سقط في المؤامرة التي قادها المنافقون في حديث الإفك، فأشاع بعض كلامهم عن عائشة ل، فحلف أبوبكر الصديق ا ألا ينفق عليه مرة أخرى، لكن الله ? صحح هذا الموقف منه فأنزل على رسوله آيات بينات تُتلى إلى يوم القيامة، فقال تعالى:
{وَلَا يَأ?تَلِ أُوْلُواْ ال?فَض?لِ مِنكُم? وَالسَّعَةِ أَن يُؤ?تُو?اْ أُوْلِي ال?قُر?بَى وَال?مَسَاكِينَ وَال?مُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ? وَل?يَع?فُواْ وَل?يَص?فَحُو?اْ? أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغ?فِرَ اللَّهُ لَكُم وَاللَّهُ غَفُور? رَّحِيمٌ 22} [النور:22] .