فهرس الكتاب
تصوروا معي؛ هل هناك دليل أوضح على ما قلناه من أن عليًّاازوج ابنته التي لم تتجاوز إحدى عشرة سنة، تلك الفتاة التي أنجبتها بنت الرسولفاطمة الزهراء ل،بأكبر أعدائه ذلك المنافق المرتد المتغطرس؟! (أستغفر الله) ... يزوج أم كلثوم فلذة كبده، وفلذة كبد بنت الرسول فاطمة الزهراء إلى عمر الذي تجاوز الخمسين من عمره [1] .
فقد أصبح بعض من يزعم اِتباع علي «ملكيين أكثر من الملك نفسه!» .
ولا أظنني أستطيع أن أصدق من يحرص على الملْك أكثر من الملِك نفسه، إلا إذا كان يخفي وراءه مكرًا ودسيسةً وخدعةً.
ماذا كانت أهداف الغاصبين؟
يا ليت شعري؛ ماذا كان يرمي إليه من اغتصبوا حق علي ا؟..
ولماذا منعوه من أداء واجبه؟..
ولماذا ارتكب هؤلاء الجناة هذه الجريمة النكراء؟..
وإلامَ كانوا يهدفون من وراء هذه المؤامرة الدنيئة؟!
يزعم إخواننا الشيعة؛ أن جميع الصحابة وخصوصًا المقربين من أصحاب الرسول ^ اشتركوا في هذه الجريمة، ولم يعصم منها إلا أربعة أشخاص-إلى اثنا عشر حسب اختلافاتهم هم-فقط.
(1) وقد اعترف ثقة الإسلام الكليني بزواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين. انظر: (الفروع من الكافي للكليني 6/115، وكتاب: لئالى الأخبار للتويسركاني 4/92) . وقد أفرد أبي معاذ السيد بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي كتابا سماه «الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضوان الله عليهم» ، أورد فيه أسماء من تسمى بأسماء الخلفاء الراشدين - أبوبكر وعمر وعثمان - من أهل بيت الرسول^ وأسماء من سميت بـ «عائشة» من نساء أهل البيت، والزيجات والعلاقات الأسرية التي كانت بين بيوتات أهل البيت وآل أبي بكر وعمر من خلال ما ثبت في المصادر الشيعية المتفق عليها لدى الشيعة أنفسهم!... (دار الإيمان للطبع والنشر، الإسكندرية. وتجد الكتاب كذلك في موقع المهتدون على شبكة الإنترنت) . [المترجم]