الصفحة 77 من 103

وقال الدكتور علي الوردي:"سوف ناتي الى دراسة الشاه اسماعيل وسيرته في الفصل القادم , ويكفي ان نذكر هنا ان هذا الرجل عمد الىفرض التشيع على الايرانيين بالقوة وجعل شعاره سب الخلفاء الثلاثة , وكان شديد الحماس في ذلك سفاكا لا يتردد ان يامر بذبح كل من يخالف امره او لا يجاريه , قيل ان عدد قتلاه ناف على الف الف نفس ( 1 ) ."

قال في الحاشية: ( 1 ) ريجارد كوك ( بغداد مدينة السلام ) _ بغداد 1962 _ ترجمة فؤاد جميل و مصطفى جواد _ ج 1 ص 313 ( الحاشية ) "اهـ . [1] "

وقال الدكتور علي الوردي ايضا:"اتخذ الشاه اسماعيل سب الخلفاء الثلاثة وسيلة لامتحان الإيرانيين، فمن يسمع السب منهم يجب عليه أن يهتف قائلًا:"بيش باد كم ما باد".. وهذه العبارة تعني في اللغة الأذربيجانية أن السامع يوافق على السب ويطلب المزيد منه، أما إذا امتنع السامع عن النطق بهذه العبارة قطعت رقبته حالًا، وقد أمر الشاه أن يعلن السب في الشوارع، والأسواق وعلى المنابر منذرًا المعاندين بقطع رقابهم"اهـ . [2]

وقال محمد الحسون:"فالشاه إسماعيل لا يعرف سوى منطق السيفالذي حصد به رؤوس الكثير من معارضيه، وأخضع به مناطق شاسعة من العالم الإسلامي له"اهـ . [3]

وقال محمد الحسون:"وبعد قيام الدولة الصفويّة وإعلان رسميّة المذهب الشيعي في ايران، (ت 957هـ) ، وعائلة الدشتكي وفي مقدّمتهم غياث الدين منصور."

ومنهم من لم يعتنق التشيّع وهرب إلى المناطق المخاضعة للدولة العثمانية أو التي كانت تحت سيطرة التيموريين، مثل فضل الله بن روز بهان الخنجي (ت في القرن العاشر) ، الذي شجّعه اُمراء الاُوزبك على التأليّف ضد الشيعة عمومًا والدولة الصفويّة خوصًا.

(1) 147 - لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث - علي الوردي - ج 1 ص 43 .

(2) 148 - لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث - علي الوردي - ج 1 ص 58 .

(3) 149 - حياة المحقق الكركي - محمد الحسون - ص 35 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت