فهرس الكتاب
ومنهم من لم يعتنق التشيّع ولم يفرّ إلى المدن الاُخرى، فأصبح ضحيّة السياسة الدمويّة للشاه إسماعيل الصفوي، حيث أمرَ بقتلهم ومصادرة أموالهم، كالقاضي الميبدي (ت 910هـ) ، وسيف الدين أحمد التفتازاني (ت 916هـ) "اهـ . [1] "
دولة باكملها تقوم على الاضطهاد وتغيير معتقد الناس بالقوة والتهديد , ويكون شعار هذه الدولة سب الخلفاء الثلاثة الذين يعظمهم المسلمون , ومن مخازي هؤلاء الرافضة الذي غيروا معتقد اهل السنة في ايران , انهم قد جعلوا عصمة الدم متعلقة بسب ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم , والذي لا يسب يُهدر دمه , هل رايتم تطرفا , وارهابا مثل هذا التطرف والارهاب الرافضي , وقد مدح علماء الامامية الدولة الصفوية مدحا كبيرا , وبالغوا في تعظيمها اشد التعظيم وقد نقلت كلام نعمة الله الجزائري في ذكره لاسماعيل الصفوي وقوله عنه: ولما اتى اسماعيل اعلى الله مقامه الى شيراز , وكذلك قوله: لان المرحوم شاه اسماعيل فعل مثل هذا . هكذا يصف المتطرف نعمة الله الجزائري الارهابي المتطرف اسماعيل الصفوي يقول اعلى الله تعالى مقامه , ومرة يترحم عليه , وقد جاء تعظيم الدولة الصفوية المتطرفة الارهابية على لسان المتطرف محمد باقر المجلسي ايضا حيث قال:"116 - نى: ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ( 2 ) عن أحمد بن عمر عن الحسين بن موسى ، عن معمر بن يحيى بن سام ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق ، يطلبون الحق فلا يعطونه ثم يطلبونه فلا يعطونه ، فاذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا ، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم ، قتلا هم شهداء أما إني لوأدركت ذلك لابقيت نفسي لصاحب هذا الامر ."
(1) 150 - حياة المحقق الكركي - محمد الحسون - ص 58 .