فهرس الكتاب
بيان: لا يبعد أن يكون إشارة إلى الدولة الصفوية شيدها الله تعالى ووصلها بدولة القائم عليه السلام"اهـ . [1] "
{ تآمر نصير الدين الطوسي مع هولاكو لاسقاط الخلافة العباسية , ووصف الخوانساري للدماء التي اسيلت في بغداد بعد دخول التتار بالدماء الاقذار ثم مصيرها الى النار }
قال الخوانساري في روضات الجنات في ترجمة نصير الدين الطوسي
ما نصه:"588 - الملك الرشيد والملك النشيد والفلك المشيد سلطان المحققين وبرهان الموحدين مولانا الخواجة نصيير الملة والدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي قدس سره القدوسي"
هو المحقق المتكلم الحكيم المتبحر الجليل صاحب كتاب (( تجريد العقائد ) )والتعليم الكامل الزائد , كان اصله من جهرود ساوه احد اعمال قم ذات النقاوة , وانما اشتهر بالطوسي , لانه ولد بطوس المحروسة , ونشأ في ربعه المأنوس , وتمتع هناك بسمع مجالس الدروس, ومن جملة امره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة ايران هلاكو خان بن تولي خان بن جنكيز خانمن عظماء سلاطين التاتارية واتراك المغول , ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد الى دار السلام بغداد لارشاد العباد واصلاح البلاد وقطع دابر سلسلة البغي والفساد , واخماد نائرة الجور والالباسبابداد دائرة ملك بني العباس , وايقاع القتل العام من اتباع اولئك الطغام , الى ان اسال من دمائهم الاقذاركأمثال الانهار فانهار بها في ماء دجلة ومنها الى نار جهنم دار البوار , ومحل الاشقياء والاشرار"اهـ . [2] "
(1) 151 - بحار الانوار - المجلسي - ج 52 ص 243 .
(2) 152 - روضات الجنات في احوال العلماء والسادات -محمد باقر الموسوي الخوانساري الاصبهاني - ج 6 ص 279 - 280 .