فهرس الكتاب
الخواساري يعظم نصير الدين الطوسي , ويجعل تآمره على اهل السلام , والتسبب في قتل مئات الالاف من المسلمين مدحا له والعياذ بالله تعالى ,ثم بعد ذلك يصف الدماء الطاهرة المعصومة التي أُسيلت بعد دخول التتار كغزاة الى بلاد الاسلام بمساعدة الرافضة بانها دماء اقذار , ثم يجزم لهم بالشقاء والدخول في النار في الاخرة , لا ادري من اين يأتي هؤلاء المتطرفون بمثل هذه الاحكام , وهذا الحقد الكبير على الامة الاسلامية , بحيث نراهم يضعون ايديهم بيد اي شخص يذبح المسلمين , ويفعل بهم الافاعيل , ويمجدون المتآمرين على الامة.
وقال البروجردي:"ثم لما قرب ايلخان المشهور بهلاكوخان من أولاد جنكيز بقلاع الإسماعيلية لفتح تلك البلاد ، خرج ولد الملك علاء الدين من القلعة بإشارة المحقق سرا واتصل بخدمة هلاكو خان ، فلما استشعر هلاكو خان كونه لجأ عنده بإذن المحقق ومشورته افتتح القلعة ودخلها ، وأكرم المحقق غاية الاكرام والاعزاز وصحبه وارتكب الأمور الكلية حسب رأيه واجازته . فرغبه المحقق بتسخير عراق العرب ، فعزم هلاكو خان على فتح بغداد ، وسخر البلاد والنواحي ، واستأصل الخليفة المعتصم العباسي"اهـ . [1]
وقال الجواهري:"وكيف يتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف ، بعد تواتر الروايات وتظافر الآيات ، في وجوب معاداتهم ، والبراءة منهم ، وحينئذ فلفظ الناس والمسلم ، يجب إرادة المؤمن منهما ، كما عبر به في أربعة أخبار . وما أبعد ما بينه وبين الخواجا نصير الدين الطوسي والعلامة الحلي وغيرهم ممن يرى قتلهم ، ونحوه من أحوال الكفار ، حتى وقع منهم ما وقع في بغداد ونواحيها"اهـ . [2]
{ المخالف للامامية كافر مشرك ومخلد في النار }
(1) 153 - طرائف المقال - علي البروجردي - ج 2 - ص 447 - 448 , وروضات الجنات -الخوانساري - ج 6 ص 293 .
(2) 154 - جواهر الكلام - الجواهري - ج 22 ص 62 - 63 .