فهرس الكتاب
"مما يدل أيضا على تقديمهم عليهم السلام وتعظيمهم على البشر أن الله تعالى دلنا على أن المعرفة بهم كالمعرفة به تعالى في أنهاإيمان وإسلام، وأن الجهل والشك فيهم كالجهل به والشك فيه في أنه كفر وخروج من الإيمان ، وهذه منزلة ليس لأحد من البشر إلا لنبينا صلى الله عليه وآله وبعده لأمير المؤمنين عليه السلام والأئمة من ولده على جماعتهم السلام .... والذي يدل على أن المعرفة بإمامة من ذكرناه عليهم السلام من جملة الإيمان وأن الاخلال بها كفر ورجوع عن الإيمان ، إجماع الشيعة الإمامية على ذلك ، فإنهم لا يختلفون فيه]"اهـ . [1]
وقال ايضا:"المسألة الثامنة والعشرون [ اشتراط الولاية في مستحقي الزكاة ] ولا يجزئ إخراجها إلا إلى المقرين العارفين لولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، فإن أخرجت إلى غيرهم وجبت الإعادة . والوجه في ذلك: بعد الإجماع المتكرر ذكرهأن الجاهل لولاية أمير المؤمنين عليه السلام وإمامته مرتد عند أهل الإمامة"اهـ . [2]
وقال المجلسي:"- مع: عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن حمزة ومحمد ابني حمران قالا: اجتمعنا عند أبي عبدالله عليه السلام في جماعة من أجلة مواليه ، وفينا حمران بن أعين فخضنا في المناظرة ، وحمران ساكت ، فقال له"
(1) 194 - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى - ج2 ص 251-252 .
(2) 195 - رسائلالمرتضى - الشريفالمرتضى - ج 1 ص225 .