فهرس الكتاب
الصفحة 14 من 19
اعتقادهم في القرآن الكريم (كما أفادته أمهاتُ كتبِهم ومصادرُهم المعتمدة!!) بأنه قد غُيّر وحُرِّف وزيد فيه وأُنقص منه وأن للقرآن معاني باطنة تخالف الظاهر، وأنه ليس بحجة إلا بقيم، والقيم هو الإمام، وأن الأئمة اختُصُّوا بمعرفته لا يشركهم فيه أحد، وأن قول الإمام ينسخ القرآن ويقيد مطلقه ويخصص عامه، وأن قول الإمام كقول الله ورسوله، وأن علمه يتحقق بطريق الإلهام والوحي!! وأن الله تعالى خزن العلم عند الأئمة، وأن مروّيات الصحابة غير مقبولة عندهم، فالسنة عندهم هي ما رواه الأئمة فقط دون غيرهم!! كما قالوا بأن الحجة في قول إمامهم لا في الإجماع، وأن ما خالف الأُمة ففيه الرشاد، وأن الولاية للأئمة هي أصل قبول الأعمال عندهم..
حجم الخط: