فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف) [1] .
ومعلوم أن من قاتل في سبيل الله فقد وجبت له الجنة، فكأن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف حقيقة! [2] .
يا أخي غبار الجهاد في أنفك محرمٌ لك على النار!.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(لا يجتمعان في النار اجتماعًا يضر أحدهما الآخر: مسلم قتل كافرًا، ثم سدد المسلم وقارب.
ولا يجتمعان في جوف عبد: غبار في سبيل الله ودخان جهنم ... ) [3] .
يا أخي إن وقوفك في الصف بدون أن تُطلق رصاصة واحدة؛ خير لك من عبادة ستين سنة!.
فعن عمران بن حصين رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مقام الرجل في الصف خير له من عبادة الرجل ستين سنة) [4] .
يا أخي إنك إن جُرحت جُرحًا فضلًا عن الشهادة، فلك ذلك الفضل العظيم.
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قاتل في سبيل الله فواق ناقة فقد وجبت له الجنة، ومن سأل القتل من نفسه صادقًا ثم مات أو قُتل فإن له أجر الشهيد، ومن جُرح في سبيل الله أو نُكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها لون الزعفران، وريحها ريح المسك ... ) [5] .
يا أخي إنك بمجرد أن تقتل علجًا كافرًا عدوًا لله ورسوله؛ فأنت حرامٌ على النار!.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ولا يجتمع كافرٌ وقاتله في النار أبدًا) [6] .
(1) رواه مسلم.
(2) انظر تهذيب مصارع العشاق ص 80.
(3) رواه مسلم.
(4) رواه الحاكم وصححه الألباني في (صحيح الترغيب) .
(5) رواه أبو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني في (صحيح أبي داوود) .
(6) رواه مسلم.