الصفحة 1089 من 3306

فيشترك النبي صلى الله عليه واله وسلم مع الانبياء صلوات الله عليهم في طينة عليين , وانهم من جنسها , والائمة ليسوا انبياء , فاما ان يكونوا من المؤمنين فهم بمرتبة اقل قطعا , او من نفس الطينة تأصيلا , فيرتفع عنهم الانبياء بالنبوة كما هو حال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , فالتفضيل للانبياء واقع بكل الاحوال .

وفي امالي الصدوق:"890 - 1 - حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي ( رضي الله عنه ) ، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن سلمة بن الخطاب البراوستاني ، عن إبراهيم بن مقاتل ، قال: حدثني حامد بن محمد ، عن عمرو بن هارون ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال: لقد هممت بتزويج فاطمة بنت محمد ( صلوات الله عليهما ) حينا ، ولم أتجرأ أن أذكر ذلك للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وإن ذلك اختلج في صدري ليلا ونهارا حتى دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال: يا علي . قلت: لبيك ، يا رسول الله . قال: هل لك في التزويج ؟ "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت