فهرس الكتاب
منسوب إلى جده: (عمرو بن عثمان) ، ولو أنه رجع إلى"المستدرك"، لوجده منسوبًاهكذا - كما تقدم - ، وإذن لعرفه ، وقد وثقه العجلي وابن حبان (7/417) وقال:"في حديثه عن أبي الزناد بعض المناكير". وقال البخاري في"التاريخ" (1/1/139) :"عنده عجائب". وقال ابن الجارود - كما في"التهذيب"-:"ولا يكاد يتابع على حديثه".
وهذا نسبه الذهبي في"الميزان" (3/593/7744) للبخاري . فالله أعلم .
وقال في"الكاشف":"وثقه النسائي مرة ، ومرة قال: ليس بالقوي". وأما الحافظ فقال في"التقريب":"صدوق".
وعلى ما تقدم يمكن اعتبار الخلاف المذكور في ابن عمرو بن عثمان هذا علة
أخرى في الحديث . والله أعلم.
ثم ساق الحاكم طريقًا أخرى للحديث عن أبي هريرة ، فيها عبدالمنعم بن
إدريس: حدثني أبي بسنده عنه .
وسكت عنه الحاكم لظهور وهائه ، فإن عبدالمنعم هذا: قال ابن حبان:
"كان يضع الحديث على أبيه وغيره".
وله شاهد عند الطبراني قال (1/31/98) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عُثْمَانَ بن أَبِي
شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن يُونُسَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْمَلِكِ بن عَبْدِاللَّهِ - وَلَدُ قَيْسِ بن
مَخْرَمَةَ بن عبدالْمُطَّلِبِ - عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بن عُثْمَانَ الْقُرَشِيِّ:
أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى ابْنَتِهِ وَهِي تَغْسِلُ رَأْسَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَافَقَالَ:يَا بنيَّةُ ! أحْسِني إِلَى أَبِي عَبْدِاللَّهِ فَإِنَّهُ أَشْبَهُ أَصْحَابِي بِي خُلُقًا".وقالالهيثمي:"رواه الطبراني ، ورجاله ثقات"."
كذا قال ، وهو إن كان سالمًا من نكارة المتن التي ذكرها الحاكم فِي حَدِيثِ
الترجمة ، فإن في توثيقه الهيثمي المذكور نظرًا من وجهين:
الأول ، أن شيخ الطبراني ، ابن أبي شيبة هذا مختلف فيه ، بل إن بعضهم