فهرس الكتاب
وغير ذلك من الأشعار، أفيقال: إن هؤلاء توسلوا بمن يحبونه،من نساءٍ وغلمان، وأجيب سؤلهم، وقبلت وسيلتهم؟!!"اهـ ."
فلا حجة لاحد بهذا الاثر في الاستدلال به على الاستعانة , او الاستغاثة بالمخلوق الغائب .
ومن قال ان شيخ الاسلام قد ذكر هذا الاثر ولم يضعفه قلنا له لان الاثر اصلا لا يوجد فيه محذور شركي كالاستغاثة , والاستعانة بغير الله وانما هو علاج بذكر المحبوب لا اكثر , ومن القرائن الدالة على ان هذا الاثر غير محمول على الاستغاثة عند شيخ الاسلام رحمه الله ما ورد في كلامه بعدم جواز الاستغاثة بغير الله تعالى , حيث قال:"وقول القائل استغثت فلانا واستغثت به بمعنى طلبت منه الإغاثة لا بمعنى توسلت به فلا يجوز للإنسان الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله"اهـ .
{ دفن فاطمة بنت اسد - بحق نبيك والانبياء }
قال الامام الالباني:"23 -"الله الذي يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها ووسع عليها مدخلها ، بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين ..."."
ضعيف .
رواه الطبراني في"الكبير" ( 24 / 351 ـ 352 ) و"الأوسط" ( 1 / 152 ـ 153 ـ الرياض ) ، ومن طريقه أبو نعيم في"حلية الأولياء" ( 3 / 121 ) : حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة قال روح بن صلاح قال: حدثنا سفيان الثوري عن عاصم الأحول ومن طريقه أبو نعيم في"حلية الأولياء" ( 3 / 121 ) عن أنس بن مالك قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي رضي الله عنهما ... دعا أسامه بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاما أسود يحفرون ... فلما فرغ ، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطجع فيه فقال ... فذكره ، وقال الطبراني: تفرد به روح بن صلاح .
قلت: قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" ( 9 / 257 ) :
وفيه روح بن صلاح وثقه ابن حبان والحاكم وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح .