فهرس الكتاب
النقطة الثانية - هل يتناسب خلع الحلة في اثناء الركوع واعطائها للسائل , او خلع الخاتم في اثناء الركوع واعطائه الى السائل مع الخشوع المأمور به المؤمن في صلاته , كما قال الله تعالى: { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) : المؤمنون } ؟ .
النقطة الثالثة - لقد ورد في ذكر الرواية الاولى ان السائل كان ملكا في صورة بشر فهل تجوز الزكاة على الملك ؟ وان قال قائل بأن عليا رضي الله عنه لم يكن يعلم انه ملك , فأقول ان لم يكن يعلم انه ملك فلا بد ان يعلم انه مسلم , والمسلم تجب عليه الصلاة , فلما لم يكن مصليا وقد ورد في الرواية ان عليا رضي الله عنه قد صلى ركعتين ثم بعد ذلك تصدق , فكيف يتصدق علي رضي الله عنه على شخص لا يصلي الصلاة المفروضة ؟ ! .
{ معنى وهم راكعون }
واما معنى وهم راكعون في الاية اي وهم خاشعون , وهذا يتناسب مع روح العبادة , والتوجه الى الله سبحانه وتعالى ,
قال الامام النووي:"وَأَصْلُ الرُّكُوعِ فِي اللُّغَةِ الْخُضُوعُ وَالذِّلَّةُ وَسُمِّيَ الرُّكُوعُ الشَّرْعِيُّ رُكُوعًا لِمَا فِيهِ مِنْ صُورَةِ الذِّلَّةِ وَالْخُضُوعِ وَالِاسْتِسْلَامِ"اهـ .
وقال الامام ابن الجوزي:"وَيُقَال: الرُّكُوع، وَيُرَاد بِهِ: الذل. وأنشدوا من ذَلِك:"
(لَا تذل الضَّعِيف علك أَن ... تركع يَوْمًا والدهر قد رَفعه) "اهـ ."