فهرس الكتاب
وفي البحار:"كتاب جعفر بن محمد بن شريح ، عن حميد بن شعيب ، عن جابر الجعفي ، قال ، قال أبو عبد الله عليه السلام: إن القرآن فيه محكم ومتشابه ، فأما المحكم فنؤمن به و نعمل به وندين به ، وأما المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به وهو قول الله في كتابه فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم"اهـ .
{ من كنت مولاه فهذا علي مولاه }
يحتج الامامية بقول النبي صلى الله عليه واله وسلم:"من كنت مولاه فعلي مولاه". على امامة علي رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه واله وسلم بلا فصل .
وقبل البدأ في شرح هذا الحديث , والمراد منه عند اهل العلم من علمائنا الابرار احب ان انقل كلام السيد الشريف المرتضى وهو احد كبار علماء الامامية , فانه صرح بان هذا الحديث لا يعتبر نصا جليا على الامامة , حيث قال في الشافي:"فأما نحن فلا نعلم ثبوته والمراد به إلا استدلالا كقوله صلى الله عليه وآله (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي) و (من كنت مولاه فعلي مولاه) وهذا الضرب من النص هو الذي يسميه أصحابنا النص الخفي"اهـ .
وقال في رسائله:"قال:"النص الخفي: فهو الذي ليس في صريحة لفظه النص بالامامة، وإنما ذلك في فحواه ومعناه، كخبر الغدير ، وخبر تبوك"اهـ ."