الصفحة 390 من 3306

وفي الكافي:"18 - وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ إِنَّ لِلْقَائِمِ غَيْبَةً قَبْلَ أَنْ يَقُومَ إِنَّهُ يَخَافُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ يَعْنِي الْقَتْلَ"اهـ .

وفي علل الشرائع للصدوق:" ( باب 179 - علة الغيبة ) 1 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، عن أبيه ، عن أبيه أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن محمد بن أبي عمير عن أبان وغيره عن أبي عبد الله"ع"قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا بد للغلام من غيبةفقيل له ولم يا رسول الله قال: يخاف القتل ."

2 -حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن أبيه عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسين بن عمر بن محمد بن عبد الله عن مروان الأنباري قال: خرج من أبى جعفر"ع"ان الله إذا كره لنا جوار قوم نزعنا من بين أظهرهم"اهـ ."

فلا يمكن ان يراه احد وذلك لان غيبته تتعلق بخوفه , ولقد بينت الرواية الاخرى ان الذي يدعي المشاهدة قبل خروج السفياني , والصيحة فهو كذاب , فكيف تصل الامة لهذا المعصوم ؟ !!! , وهل من العدل الامر بالوصول الى شخص هكذا حاله ؟ !!! .

{ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ }

قال الله تعالى: { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7) : الرعد } .

قال العلامة الشنقيطي:"قوله تعالى: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ} ، أي: إنما عليك البلاغ والإنذار، أما هداهم وتوفيقهم فهو بيد الله تعالى، كما أن حسابهم عليه جل وعلا."

وقد بين هذا المعنى في آيات كثيرة، كقوله: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [2/272] ، وقوله: {فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ} [13/40] ، ونحو ذلك من الآيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت