فهرس الكتاب
وينقل المجلسيُّ عن كتاب «كامل الزيارة» لابن قولويه زيارةً لحمزة رضي الله عنه وإبراهيم ابن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ليس لها سند! ويروي في ذلك الموضع عن راوٍ كذاب اسمه «سهل بن زياد» [1] روايةً تَنْسِبُ إلى أمير المؤمنين عليٍّ (ع) أنه قال: «كُنْتُ أَنَا ورَسُولُ الله صلى الله عليه وآله قَاعِدَيْنِ في مسجد الفضيخ إِذْ وَضَعَ رَأْسَهُ فِي حَجْرِي ثُمَّ خَفَقَ حَتَّى غَطَّ وحَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُحَرِّكَ رَأْسَهُ عَنْ فَخِذِي فَأَكُونَ قَدْ آذَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وآله حَتَّى ذَهَبَ الْوَقْتُ وفَاتَتْ فَانْتَبَهَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله فَقَالَ: يَا عَلِيُّ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: ولِمَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: كَرِهْتُ أَنْ أُوذِيَكَ. قَالَ: فَقَامَ واسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ومَدَّ يَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا وقَالَ: اللهمَّ رُدَّ الشَّمْسَ إِلَى وَقْتِهَا حَتَّى يُصَلِّيَ عَلِيٌّ فَرَجَعَتِ الشَّمْسُ إِلَى وَقْتِ الصَّلَاةِ حَتَّى صَلَّيْتُ الْعَصْرَ ثُمَّ انْقَضَّتْ انْقِضَاضَ الْكَوْكَبِ» [2] .
(1) قال الشيخ الطوسي في الفهرست والاستبصار عنه: (( ضعيف جدًا عند نقّاد الأخبار ) ). وقال ابن الغضائري عنه: (( سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي، كان ضعيفًا جدًا فاسد الرواية والدين... يروي المراسيل ويعتمد المجاهيل ) ).
(2) الفروع من الكافي، (ج1/ص319) ، وحديث ردت الشمس على علي بن أبي طالب رواه بعض أهل السنة أيضًا ولخّص العجلوني ما جاء في ذلك في كتابه «كشف الخفاء» فقال: (( قال الإمام أحمد لا أصل له وقال ابن الجوزي موضوع، لكن خطَّؤُوه، ومن ثم قال السيوطي: أخرجه ابن مندة وابن شاهين عن أسماء بنت عميس وابن مردويه عن أبى هريرة وإسنادهما حسن، وصححه الطحاوي والقاضي عياض....وأقول في عمدة القاري للعيني، كفتح الباري للحافظ ابن حجر، أن الطبراني والحاكم والبيهقي في الدلائل أخرجوه عن أسماء بنت عميس ) )انتهى باختصار من كشف الخفاء. (المترجم)