فهرس الكتاب
لقد جمع المجلسيُّ في كتابه هذا كلِّ زيارة رآها - في ظنه - حسنة العبارة مسجَّعة الكلمات، ومن جملة ذلك يقول بشأن الزيارة رقم 22: «إنها زيارة مليحة» ثم ينقل لنا زيارة من وضع الغلاة واختلاقهم، وفي الزيارة رقم 23 يأتينا بزيارة هي يقينًا من وضع النصارى أو المشبِّهة الذين يثبتون لله الأعضاء والجوارح، إذ نقرأ فيها مخاطبة الزائر للإمام عليٍّ (ع) بعبارة: «باب الله وعين الله الناظرة ويده الباسطة وأذنه الواعية» فاخترع واضع الزيارة لله تعالى عينًا ويدًا وأذنًا!!! ثم يقول في موضع آخر مخاطبًا الإمام: «السلام على الأصل القديم والفرع الكريم، السلام على الثمر الجنيّ» . فهنا يصف واضع هذه الزيارة عليًَّا (ع) بما وصفت النصارى به المسيح بن مريم (ع) بأنه قديم وأنه ثمرة الخليقة!! ويبدو أن هذا الزائر يقول بتعدد القدماء ولا يدري أن مثل هذا القول شرك بإجماع علماء الإسلام!
المرجع الأعلى للشيعة الإمامية في عصره يأمر بإزالة هذه الزيارة الشركية: