فهرس الكتاب
قال الله تعالى في وصف عظمة القرآن: (( إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ) ) [الزخرف:3-4] ، فلاحظوا أن صفتي «العَليّ» و «الحكيم» هما في تلك الآية للقرآن الكريم، ولكن واضع الزيارة حرّف معاني القرآن وجعل هاتين الصفتين خاصَّتين بالإمام عليّ عليه السلام فقال: «السلام على صاحب الدلالات الذي ذكر الله في محكم الآيات فقال تعالى وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ» ! فانظروا كيف يتلاعب هذا الوضّاع بمعاني آيات القرآن لتحقيق هدفه وكيف جعل «العَليّ» و «الحكيم» اللتان هما صفتان للقرآن صفتين أو اسمين لعليّ بن أبي طالب عليه السلام!
[رحمة الله تعالى وكرمه هي الشفيع المستشفع به في أدعية الأئمّة الكرام] :