فهرس الكتاب
ثم جاء في هذه الزيارة: «السلام على من رُدّت له الشمس فقضى ما فاته من الصلاة» وقد سبق أن بينَّا بطلان هذه القصة فراجعه [1] . ونضيف هنا أن واضع هذه الزيارة لم يفكِّر جيّدًا فيما يقوله إذْ قال: «فقضى ما فاته من الصلاة» بدلًا من أن يقول «فأدى ما فاته من الصلاة» لأن الشمس -حسب ادعائه- قد عادت وعاد وقت العصر وكان الهدف من كل تلك المعجزة المزعومة أن يؤدِّي عليٌّ الصلاةَ في وقتها، وإلا فإذا كان الشأن أن يصليها رغم ذلك قضاءً لما كان هناك حاجة لكل تلك المعجزة الكونية الخارقة!! فلاحظ كيف أن هؤلاء الوضّاعين لم يكونوا يفكرون فيما يضعونه من ألفاظ ولا ينتبهون إلى أن العبارات التي يضعونها لا تؤدِّي حتى مقصودهم!
(1) راجع الصفحة 90-91 من هذا الكتاب.