فهرس الكتاب
على كل حال لا علاقة للاحقين بحسن السابقين أو سوئهم، لذلك نهى الله تعالى في كتابه عن مدح الأمم السابقة أو ذمّها لأن كلَّ إنسان مسؤولٌ عن نفسه ولا يُسأل عن غيره: (( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ) [البقرة:141] .
إذن ما جاء في متون بعض الزيارات من لعن السابقين أو الإغراق في مدح الماضين لغوٌ لا طائل تحته ومخالف لنهج الشرع لاسيما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أحثوا في وجوه المدّاحين التراب» [1] .
(1) وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج12/ص132، الحديث الأول. (المترجم)