فهرس الكتاب
الصفحة 60 من 269
أيًّا كان الهدف فقد كانت تلك السياسة مفيدة للاستعمار وأثّرت أثرها حتى أصبح أهم عمل ديني في نظر شعبنا اليوم الذهاب إلى زيارة القبور أو عقد مجالس العزاء التي لا تزيد معارف شعبنا سوى جمل مشوبة بالشرك تجعل لله وزراء وشركاء وتعتبر الأئمة «عين الله الناظرة ويده الباسطة» وتجعل حساب الخلق يوم القيامة بأيديهم أي بأيدي من هم على مذهبهم ومن ربعهم وجماعتهم!!
أما الإسلام الحقيقي الذي يوجب اليقظة والعزَّة والشهامة وكسب العلوم فقد كان معارضًا لطريق السلاطين والأمراء فكانوا يخافون من الإسلام الأصيل لذا كانوا يُبْعِدُون الناسَ عنه ويحضُّونهم على التذلُّل وعبادة القبور والتملّق لأصحابها والتزلّف للأموات.
حجم الخط: