فهرس الكتاب
كل عدة سنوات يتم بيع الأشياء الثمينة من قبيل السجاد والثريات والذهب والمراوح وغيرها من النذور والهدايا المقدمة لقبر كل إمام أو حفيد الإمام بالمزاد العلني لتُصرف أثمانها في مصارف باطلة إضافة إلى الأموال النقدية التي تُرمى داخل الأضرحة أو التي تعود من الأملاك الموقوفة وأكثر قبور ذراري الأئمة تلك بل جميعها تمتلك مثل تلك العائدات، كقبر المعصومة في قم الذي يدر كل شهر ملايين التومانات من الأموال النقدية أو عائدات الأوقاف غير الشرعية هذا في حين أن أكثر الشعب لا يجد قوت يومه وضروريات حياته وأكثر القرى لا تمتلك الماء وتمد أيديها إلى الخارج لأجل إبرة أو برغي وحزقة. أليس من الحماقة أن يتم صرف تلك الأموال الطائلة على القبور أو وقفها عليها؟ جاء في صحيفة «كيهان» العدد 8642 الصادر بتاريخ 17/2/1351 هجري شمسي أن الحاج السيد حسين مَلَك الذي بلغت قيمة أمواله الوقفية ثلاثة مليارات تومان! أوقف السنة الماضية أربعمئة مليون تومان المتبقية من أمواله والموجودة في متحف «مَلَك» على شكل عملات مسكوكة ولوحات زيتية وسجاد وكتابات خطية للملوك وأشياء عتيقة على العتبة الرضوية المقدّسة... وهذه الأموال والأملاك ستُصرف على مصاريف وملذات متولّي تلك القبور من الطفيليين العاطلين عن العمل.
علمًا أن وقف الأوقاف ونذر النذور على قبور الأموات بدعة وعمل مخالف للشرع.