هاجمت عناصر المخابرات الإيرانية في الساعة الثانية والنصف ليلًا (من شهر آب) 1997م منزل الشيخ آخوند ولي محمد ارزانش الذي هرب من إيران ولجأ إلى تركمانستان (أسوة بمئات من طلبة العلم من السنة الإيرانيين الذين هربوا إلى البلاد المجاورة) ؛ وعندما لم يجدوه في المنزل أوسعوا ابنه ضربًا، ثم استولوا على بعض الصور والمستندات والوثائق المتعلقة بالتركمان، وغادروا البيت بعدما هددوا أهله بالموت إذا هم أخبروا الشرطة، وهذه الحادثة كانت هي الثانية من نوعها؛ إذ إنه في شهر نيسان إبريل 1997م هجم شخص مجهول (من مجاهيل إمام الزمان لديهم وهي كناية عن المخابرات) مسلح بسكين على منزل الشيخ ولي محمد ليقتله ونجا الشيخ بعدما أصيب بجروح خطيرة، وكل هذه الأعمال والقرائن المتعلقة بها تدل على ضلوع المخابرات الإيرانية في مثل هذه الأعمال التي بدأت بأمر من الخامنئي بالتصفية الجسدية والاغتيال والإعدام ودس السم والقتل بالطرق المتعددة لعلماء السنة في الداخل والخارج.
ونحن نناشد المسلمين النصرة، ونناشد الهيئات الدولية والمنظمات الإنسانية لتقصِّي الأمور وإدانة التعصب الطائفي لعل هذا يردعهم عن الاستمرار في هذه الممارسات، فيتوقفوا عن قتل العلماء الأبرار وهدم المساجد والمدارس، ويتركوا أهل السنة يعيشوا في إيران موطن آبائهم وأجدادهم كغيرهم من الأقليات، علمًا أنهم ثاني أكبر نسبة في إيران؛ إذ أن عددهم يصل على ثلث البلد أي من 15 إلى 20 مليون نسمة.
نسأل الله أن يوفق إخواننا أهل السنة لمعرفة هذه المخططات الشيطانية وأن يرد -سبحانه- كيد من يريد بالمسلمين شرًا إلى نحورهم.
والله من وراء القصد...
البحرين في ظلال الخطة التآمرية لآيات قم