فلينظر كل عاقل فيما يحدث في زمانه، وما يقرب من زمانه من الفتن والشرور، والفساد في الإسلام، فإنه يجد معظم ذلك من قبل الرافضة، وتجدهم من أعظم الناس فتنًا وشرًا، وإنهم لا يقعدون عمّا يمكّنهم من الفتن والشرور، وإيقاع الفساد بين الأمة... ونحن قد علمنا بالمعاينة والتواتر أن الفتن والشرور العظيمة التي لا تشابهها فتن، إنما تخرج عنهم)...
شيخ الإسلام ابن تيمية، منهاج السنة، ج3/243
بعد الاطلاع على هذه الخطة التآمرية (الصفوية) ، نستطيع القول: إن هناك شواهد عديدة وكثيرة نراها مطبقة على أرض الواقع في مملكة البحرين، في أبعادها المختلفة: (السياسية، والاقتصادية والاجتماعية والسكانية..الخ) حتى أضحت مملكة البحرين انعكاسًا -ممتازًا- لهذه الخطة الشيطانية التي يصنعها آيات قم في إيران، وينفذها عملاؤهم في مملكة البحرين ودول الخليج العربية، من خلال استغلال أبناء الطائفة الشيعية المتواجدين في هذه الدول العربية والذين تغلغلوا في مفاصل هذه الدولة أو تلك، وخاصة في مملكة البحرين حيث الكثافة الشيعية المعتبرة، والصلات العميقة والبعيدة في عمق الزمن منذ نشوء الدولة الصفوية في القرن الرابع عشر الميلادي وحتى يومنا هذا...
ومن المهم أن نقول: إن هذه الخطة الإيرانية الخمسينية لآيات قم قد سبقها خطط عديدة مارسها ونفذها الرافضة في جزيرة البحرين، ومنذ عقد الستينيات من القرن الماضي. وإنما جاءت هذه الخطة الخمسينية مكملة لما سبقها من خطط تم تنفيذها على أرض الواقع في مملكة البحرين.