وأخيرًا وليس آخرًا وبعد سقوط (العراق) على يد المحتل الأمريكي في التاسع من إبريل /نيسان 2003م. ووصول الرافضة العراقيين والإيرانيين إلى سدة الحكم في بغداد على صهوة الدبابات الأمريكية، ودخول العراق في حرب أهلية طائفية حقيقية. تم في النصف الأول من عام 2006م، عقد مؤتمر موسع لكل المراجع الدينية الشيعية وللمنظمات والأحزاب الرافضية وللحوزات العلمية في شتى دول العالم، تحت عنوان كبير هو: (شيعة علي هم الغالبون) [19] ، وتحت رعاية مرشد الثورة والجمهورية الإيرانية (آية الله علي خامنئي) من أجل توحيد الجهود وتنسيق الأعمال وتفعيل الخطط الشيعية الرافضية في العالم، وفي الوطن العربي خاصة. وقد خرج (المتآمرون) بتوصية إنشاء (منظمة المؤتمر الشيعي العالمي) ، ومقرها مدينة قم الإيرانية، وأحد أهم مقررات المؤتمر وتوصياته:
(( استنساخ التجربة العراقية وتعميمها على بقية الدول العربية والإسلامية، ونخص بالذكر هنا:(المملكة العربية السعودية، الأردن، اليمن، لبنان، البحرين، الكويت، مصر، الإمارات، الهند، الباكستان، أفغانستان ) )وتتفرع عن هذا المؤتمر لجان متابعة، ولجان تنسيق ولجان مالية، ولجان عسكرية...الخ.