وللإجابة على هذا السؤال نعرض على القارئ الكريم بعض هذه الخطط على شكل نقاط سريعة وعاجلة ومختصرة.
1-من المعروف في مملكة البحرين سيطرة الرافضة على سوق الفاكهة والخضار والمواد التموينية، فغالب التجار في هذا الجانب من السوق هم من الرافضة.
2-كذلك سوق السمك واللحوم والدواجن مقتصرة على الشيعة الصفوية.
3-سوق الدواء والصيدلة سقطت في يد الرافضة، فمعظم الصيادلة والصيدليات في مملكة البحرين -اليوم- هم من الرافضة. خذ على سبيل المثال صيدلية (رويان) ذات الفروع العديدة في مدن وقرى البحرين أصحابها من شيعة العجم الإيرانيين، وكذلك صيدلية (جعفر) ولها فروع كثيرة في البحرين، أصحابها من الرافضة. وهناك العديد من الصيدليات أصحابها من الرافضة، أما الصيدليات التي أصحابها سنة فَيعدُّون على أصابع اليد الواحدة.
نعم لقد أصبح الرافضة يحتكرون سوق الدواء -اليوم- في مملكة البحرين، والمعروف أن الدواء يرتبط بحياة الناس وصحتهم وسلامتهم الجسدية بشكل كبير ومهم، وأهل السنة غافلون عن هذا الأمر أشدّ غفلة.
4-وكذلك سوق العقارات وشراء الأراضي، العديد من أصحابها من الرافضة وحتى في بعض مناطق السنة في المنامة والمحرق افتتح الشيعة لهم مكاتب عقارية.
5-الصناعات الخفيفة (الأثاث، الصناعة الورقية، المشروبات الغازية، الإسمنت والرمل، الأدوات الصحية، ... الخ) ذهبت هذه الصناعات في عمومها إلى الرافضة.
6-محاولة السيطرة على سوق الصرافة والمال والذهب والأعمال الحرة.
ونحن في الواقع والحقيقة علينا أن لا نلوم الشيعة على هذه الأمور، فمن حق كل إنسان وكل مذهب وكل طائفة أن تحافظ على مصالحها وتسعى لخير نفسها، وأن تبذل الجهد والطاقة لتحقيق ما تصبو إليه في هذه الحياة بغضِّ النظر عن دينها ومذهبها وطائفتها، فإن من يخطط ويعمل ويتخذ الأسباب فإن الله يوفقه حتى ولو كان كافرًا أو ملحدًا.