الصفحة 36 من 59

واليوم نرى الشيعة يتكالبون على التعليم وتزدحم بهم جامعة البحرين، والجامعات الأخرى على كل المستويات (البكالوريوس، والماجستير والدكتوراه) ، فبمجرد أن ينهي الطالب الشيعي مرحلة التعليم، إلا تجده ينتقل للمرحلة التي تليها.

لهذا أصبح المجتمع الشيعي في البحرين يزخر بالكفاءات العلمية والمعرفية وعلى شتى التخصصات العملية والمعرفية، لأن هذا المجتمع أدرك أهمية وخطورة التعليم في قلب ميزان القوة لصالح الطائفة الشيعية.

ومن الأمثلة العديدة والكثيرة في هذه المسألة والدالة على صدق ما نقول الأمور التالية:

1-عندما تم تعيين الرافضيّة الحاقدة (صفية دويغر) وهي من رافضة العجم، في قسم البعثات في وزارة التربية والتعليم منذ عام 1969 وإلى 1995م، قامت هذه المرأة الحاقدة على السنَّة بالتآمر -علينا- فطوال خمس وعشرين عامًا، أرسلت هذه -الحاقدة- الآلاف من شباب وشابات الرافضة إلى الجامعات العربية والعالمية وفي كل التخصصات -تقريبًا- مع التركيز على التخصصات العلمية والاقتصادية والأنظمة المعلوماتية -أي ما يحتاجه سوق العمل- لقد كانت الحاقدة (صفية دويغر) واعية لأهمية هذا النوع من التخصصات العملية، وغير ناسية -كذلك- أهمية التخصصات الإنسانية كعلوم النفس والتربية واللغة الإنجليزية والتاريخ وعلم الاجتماع.

نعم .. طوال (25) سنة تم إرسال آلاف من طلبة الشيعة للدراسة في الداخل والخارج، وهؤلاء هم الذين يعملون على تحقيق مشروع الرافضة في مملكة البحرين من خلال تغلغلهم في مفاصل الدولة ومؤسساتها العامة والخاصة. ولم يتم عزل هذه الحاقدة إلا عندما قام الشيعة بأعمالهم الإرهابية الخطيرة عام (1995م) . هنا تنبه المسؤولون في الدولة لخطئهم في تولية (صفية دويغر) قسم البعثات في وزارة التربية والتعليم، ولكن (بعد خراب البصرة) كما يقولون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت