الصفحة 37 من 59

2-وما فعلته (صفية دويغر) في وزارة التربية، فعلهُ (إبراهيم الهاشمي) رئيس جامعة البحرين، وهو -أيضًا- من شيعة العجم الحاقدين. فقد كان هذا الرجل ومن حوله من الرافضة في جامعة البحرين يتلاعبون بالبعثات الدراسية، ففي سنة 1995، كان عدد الطلبة المبعوثين للدراسة في الخارج من قبل جامعة البحرين للدراسات العليا (70) طالبًا وطالبة، منهم (5) طلاب من السنة، و (65) من الشيعة ؟!.

وكذلك مافعله الدكتور عبدالجليل العريض في كلية البحرين الجامعية.

3-عندما تولى الرافضي المتعصب (ناجي أحمد مهدي) إدارة معهد البحرين للتدريب، قام بتوظيف (200) شيعي رافضي، مقابل توظيف (5) من السنة. أما الطلبة الدارسون فقد وصل عدد الشيعة في هذا المعهد ما بين (90%) إلى (95%) طالب وطالبة. لقد تم إبعاد السنة (موظفون/وطلبة) عن هذا المعهد العلمي وفق خطة لإقصاء أهل السنة والجماعة، ولم تنفع كل الصيحات والمطالبات التي قام بها أهل السنة والجماعة ولمدة (15) سنة لإبعاد هذا الرافضي عن إدارة المعهد، لم تنفع ولم تجد لها صدى عند المسؤولين في الدولة، الذين حذروا من خطورة هذا الرافضي الحاقد، ولم يتم إبعاده إلا منذ سنوات قليلة مضت.

4-أحد أثرياء الشيعة كان يُرسل سنويًا ومن سنة (1972م) وعلى حسابه الخاص (200) طالب من الرافضة للدراسة في جامعة (بونة) في الهند، وما يزال يُرسل إلى اليوم، وهذا رجل واحد من أثرياء الشيعة وأغنيائهم من الذين تبنوا قضية إرسال الطلبة للدراسة في الخارج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت