أما أغنياء أهل السنة فلا يهمهم إلا مصالحهم الخاصة للأسف الشديد، والسبب أن أثرياء الشيعة يحملون قضية، وأغنياؤنا لا قضية عندهم (أصلًا) .. وعليه فإن قطاعات كثيرة في الدولة أصبحت مليئة ومشحونة بالرافضة من مثل (الطب) و (الهندسة) و (المحاماة) و (الصيدلة) و (الزراعة) و (التعليم) ، والتعليم قضية أخرى مقلقة حقًا، فبعد خمس سنوات من الآن سيكون معظم مدراء المدارس، والمدراء المساعدون هم من الشيعة، بعدما يتقاعد المدراء الحاليون، وسوف تكون نسبة المدرسين الشيعة في سلك التعليم بحدود (97%) ، فمعظم الطلبة المتخرجين من كليات التربية هم من الشيعة، (حسبنا الله ونعم الوكيل) .
ولهذا تتعطل الدراسة في مدارس التربية في المناسبات الدينية الشيعية -وما أكثر هذه المناسبات- ولا ندري لماذا تسكت الحكومة على هذه الظاهرة؟
جملة القول: إن التعليم قد سقط في قبضة الشيعة الصفويين في مملكة البحرين وسوف يزداد هذا السقوط وهذا الانحدار ما لم تتحرك الدولة لإنقاذ ما تبقى من التعليم.
سابعًا: إشعال الفتنة والتوتر بين العلماء والحكام
تقول الخطة:"إذا استطعنا أن نزلزل كيان تلك الحكومات -أي الحكومات السنية العربية والإسلامية- بإيجاد الخلاف بين الحكام والعلماء، ونشتت أصحاب رؤوس الأموال في تلك البلاد ونجذبها إلى بلادنا ، أو إلى بلاد أخرى في العالم، نكون بلا ريب قد حققنا نجاحًا باهرًا وملفتا ً""ص 10."