الصفحة 39 من 59

وتقول الخطة:"وفي النصف الثاني من هذه الخطة العشرية يجب - بطريقة سرية وغير مباشرة - استثارة علماء السنة والوهابية ضد الفساد الاجتماعي والأعمال المخالفة للإسلام الموجودة بكثرة في تلك البلاد، وذلك عبر توزيع منشورات انتقادية باسم بعض السلطات الدينية والشخصيات المذهبية من البلاد الأخرى ، ولا ريب أن هذا سيكون سببًا في إثارة أعداد كبيرة من تلك الشعوب ، وفي النهاية إما أن يلقوا القبض على كل القيادات الدينية أو الشخصيات المذهبية أو أنهم سيكذبون كل ما نُشر بأسمائهم وسوف يدافع المتدينون (أي أن الشيعة هم الذين سوف يرتكبون أعمالًا مريبة وفتنًا للوقيعة بين الحكام والعلماء واستعداء الحكومات على الدين و دعاته) ( [33] ) ."

وستؤدي إلى إيقاف عدد من المسؤولين السابقين أو تبديلهم، وهذه الأعمال ستكون سببًا في سوء ظن الحكام بجميع المتدينين في بلادهم؛ وهم لذلك سوف لن يعملوا على نشر الدين وبناء المساجد والأماكن الدينية، وسوف يعتبرون كل الخطابات الدينية والاحتفالات المذهبية أعمالًا مناهضة لنظامهم، وفضلًا عن هذا سينمو الحقد والنفرة بين العلماء والحكام في تلك البلاد؛ وحتى أهل السنة والوهابية سيفقدون حماية مراكزهم الداخلية ولن يكون لهم حماية خارجية إطلاقًا) ص 18 ، 19 .

وهذا الكلام ينم عن نفسه ويُعرب عن هدفه وغايته، فأخطر شيء يواجهه الروافض الصفويون إنما هم علماء السنة الواعون لخطط الصفويين في بلادنا العربية والإسلامية، وخاصة في البحرين والسعودية والكويت والإمارات.

وإذا أسقطنا هذا الكلام على واقع الدول العربية والخليجية، فإننا نجد مصداق هذا الكلام، ومدى خطورة هذه الخطة الصفوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت