فهرس الكتاب
هذه النصوص الشيعية المكذوبة على أئمة أهل البيت قديمة العهد وقد سجلها محمد بن يعقوب الكليني الرازي في كتابه"الكافي"قبل أكثر من ألف سنة، وهي أقدم منه، لأنه يرويها عن أسلافه من أعلام الكذبة مهندسي بناء التشيع، ويوم كانت إسبانيًا تحت سلطان العروبة والإسلام كان الإمام أبو محمد بن حزم يتناظر مع قسسها في نصوص كتبهم، ويقيم لهم الحجج على تحريفها بل ضياع أصولها، فكان أولئك القسس يحتجون عليه بأن الشيعة قرروا أن القرآن أيضًا محرّف، فأجابهم ابن حزم بأن دعوى الشيعة ليس حجة على القرآن ولا على المسلمين، لأن الشيعة غير مسلمين (انظر كتاب: الفصل في الملل والنحل لابن حزم: ج 2 ص 78 وج 4 ص 182 الطبعة الأولى بالقاهرة)
الفصل الثالث:
الشيعة والحكومات الإسلامية