الصفحة 29 من 82

الذي ينصب العداوة لآل البيت - هل أحتاج إلى امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت - أي تقديمه الشيخين صاحبي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ووزيريه أبي بكر وعمر - واعتقاد إمامتهما. فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب. أي يكفي لأن يعد أي إنسان عدوًا لآل البيت إذا قدّم أبا بكر الصديق وعمر الفاروق واعتقد إمامتهما. وتعبير الجبت والطاغوت يستعمله الشيعة في دعائهم الذي يسمونه"دعاء صنمي قريش"ويعنون بهما وبالجبت والطاغوت أبا بكر وعمر. وهذا الدعاء في كتابهم (مفتاح الجنان) ص 114 وهو بمنزلة (دلائل الخيرات) في بلاد العالم الإسلامي ونصه:"اللهم صلّ على محمد وآل محمد، والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما .. إلخ" [1] .

(1) ونذكر هذا الدعاء بالكامل ليطلع عليه أهل السنة وليعلموا مدى حقد الشيعة وبغضهم للشيخين رضي الله عنهما ولعن الله لك من يحمل في قلبه لهما الحقد والضغينة.

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهمَّ صلّ على محمد وعلى آل محمد، اللهم العن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وإفكيهما وابنتيهما الذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا إنعامك وعصيا رسولك وقلبا دينك وحرّفا كتابك وأحبّا أعدائك وجحدا آلائك وعطّلا أحكامك وأبطلا فرائضك وألحدا في آياتك وعاديا أوليائك وواليا أعدائك وخرّبا بلادك وأفسدا عبادك. اللهم العنهما وأتباعهما وأولياءهما وأشياعهما ومحبيهما. فقد أخربا بيت النبوة وردما بابه ونقضا سقفه وألحقا سمائه بأرضه، وعاليه بسافله، وظاهره بباطنه، واستأصلا أهله، وأبادا أنصاره، وقتلا أطفاله، وأ×ليا منبره من وصيّه، ووارث علمه، وجحدا إمامته وأشركا بربهما، فعظم ذنبهما، وخلدهما في سقر وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر اللهم العنهم بعدد كل منكر أتوه، وحق أخفوه، ومنبرٍ علُوه، ومؤمنٍ أرجوه، ومنافق ولّوهُ، ووليّ آذوه، وطريدٍ آووه، وصادقٍ طردوه، وكافرٍ نصروه، وإمام قهروه، وقرض غيّروه، وأثرٍ أنكروه، وشرًّا أثروه (كذا ولعل سر أسرّوه والله أعلم) ودم أراقوه، وخير بدّلوه، وكُفرٍ نصبوه، وكذبٍ دلَّسوه، وإرثٍ غَصبوه، وفيءٍ اقتطعوه، وسُحتٍ أكلوه، وخُمسٍ استحلّوه، ونفاقٍ أسرّوه، وغدرٍ أضمروه، وظُلمٍ نشروه، ووعدٍ أخلفوه، وأمانة خانوه (خانوها) وعهدٍ نقضوه، وحلال حرّموه، وحرامٍ أحلّوه، وبطنٍ فتقوه، وجنينٍ أسقطوه، وضلعٍ دفنوه، وصكّ مزّقوه، وشملٍ بدّدوه، وعزيز أذلّوه، وذليل أعزّوه، وحقٍّ منعوه، وكذبٍ دلَّسوه، وحُكمٍ قلبوه، وإمام خالفوه، الهمَّ العنهم بعدد كل آية حرّفوها، وفريضة تركوها، وسُنَّةٍ غيّروها، وأحكامٍ عطّلوها، ورسومٍ قطعوها، ووصيّة بدّلوها، وأمور ضيّعوها، وبيعة نكثوها، وشهادات كتموها، ودعواء أبطلوها، وبيّنة أنكروها، وحيلة أحدثوها، وخيانة أوردوها، وعقبة ارتقوها، ودباب دحرجوها، وأزيان لزموها، اللهم العنهم في مكنون السر وظاهر العلانية لعنًا كثيرًا أبدًا دائمًا دائبًا سرمدًا لا انقطاع لِعدده، ولا نفاد لأمده، لعنًا يعود أوَّلُه ولا ينقطِعُ آخِرُه، لهم ولأعوانهم وأنصارهم ومُحبّيهم ومواليهم والمسلمين لهم والمائلين إليهم والناهقين باحتجاجهم والناهضين بأجنحتهم والمقتدين بكلامهم والمصدّقين بأحكامهم (قل أربع مرات) اللهم عذبهم عذابًا يستغيث منه أهل النار آمين ربَّ العالمين (ثم تقول اللهم العنهم جميعًا ...

وقد ذكر هذا الدعاء أيضًا منظور حسين في كتابه"تحفة العوام مقبول" (وهو باللغة الأردية غير هذا الدعاء وهو في صفحتين ص 622 - 632) وقد حظي هذا الكتاب موافقة وتوثيق مجموعة من أكابر علماء الشيعة وهم حسب النص الأردي: 1 - آية الله العظمى محسن حكيم طباطبائي.

2 -آية الله العظمى .. أبو القاسم الخوئي نجف أشرف.

3 -آية الله العظمى .. روح الله الخميني.

4 -آية الله العظمى: محمود الحسيني الشابرودي.

5 -آية الله العظمى: محمد كاظم شر يعتمد ارى.

6 -مصدقة عالي جناب سيد العلماء علامة سيد علي نقي النقودي مجتهد لكهنو.

وقد أثبتنا في آخر الكتاب صورة من توثيق أولئك الملاحدة مع نص دعاء صنمي قريش لئلا يعوي كلب من الكلاب بأن هذا افتراء على نائب الخرافة المنتظر وبقية الحاخامات.

وتعتقد الشيعة أن من قال هذا الدعاء فله أجر عظيم وفضل لا يُحصى فقد ذكر مؤلف"ضياء الصالحين"ص 513 الطبعة الثانية عشر 1389 ما نصه:

عن السجاد من قال: اللهم العن الجبت والطاغوت كل غداة مرة واحدة (فما بالك بمن يردده في اليوم عشر مرات) كتب الله له سبعين ألف حسنة ومحي عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين درجة.

وعن حمزة النيسابوري أنه قال: ذكرت ذلك لأبي جعفر الباقر فقال: ويقضي له سبعون ألف ألف حاجة إنه واسع كريم .. ثم ردد: كل من لعنهما كل غداة مراة واحدة لم يكتب عليه ذنب اليوم حتى يمسي ومن لعنه في المساء لم يكتب عليه ذنب حتى يصبح .. (نقلًا عن وجاء دور المجوس ص 176 - 177) .

وقد يقول بعض الشيعة أن: الجبت والطاغوت ليس المقصود بهما أبا بكر وعمر. ونحن نقول: هذا قول أسخف من قائله. ومن أراد الوقوف على معنى الجبت والطاغوت فليراجع مقدمة مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار لأبي الحسن الشريف ص 226.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت