الصفحة 34 من 82

الفصل الرابع:

الشيعة والرجعة

ومن عقائدهم الأساسية أنه عندما يقوم المهدي (وهو إمامهم الثاني عشر) الذي هو حي الآن وينتظرون خروجه - أي ثورته ليثوروا معه - وإذا ذكروه في كتبهم يكتبون في جانب اسمه أو لقبه أو كنيته حرفي"عج"أي"عجل الله فرجه"عندما يقوم هذا المهدي من نومته الطويلة التي زادت على ألف ومائة سنة وسيحي الله له ولآبائه جميع حكام المسلمين السابقين مع الحكام المعاصرين لقيامه - وعلى رأس الجميع الجبت والطاغوت أبو بكر وعمر فمن بعدهما - فيحاكمهم على اغتصابهم الحكم منه ومن آبائه الأحد عشر إمامًا - لأن الحكم في الإسلام حق لهم وحدهم من الله منذ توفي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى أن تقوم الساعة، ولا حق فيه لأحد غيرهم - وبعد محاكمة هؤلاء الطواغيت يقتص منهم، فيأمر بقتل وإعدام كل خمسمائة معًا، حتى يستوفي قتل ثلاثة آلاف من رجال الحكم في جميع عصور الإسلام، ويكون ذلك في الدنيا قبل البعث النهائي في يوم القيامة، ثم بعد موت وإعداد من يعدم، يكون البعث الأكبر للمحشر، ثم إلى الجنة أو النار، الجنة لآل البيت والذين يعتقدون فيهم هذه العقائد والنار لكل من ليس بشيعي والشيعة يسمون هذا الإحياء والمحاكمة والقصاص باسم"الرجعة"وهي من عقائدهم الأساسية التي لا يرتاب فيها شيعي واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت