فهرس الكتاب
في كتابه"الإرشاد في تاريخ حج الله على العباد"ص 398 - 402 وهو مطبوع على الحجر في إيران طبعة قديمة لم يذكر تاريخها، ولكنها طبعت على خط محمد علي حسن [1] الكلبابكاتي: روى الفضل بن شاذان عمر بن علي الكوفي عن وهب بن حفص عن أبي بصير: قال: قال أبو عبد الله (يعني جعفر الصادق) ينادي باسم القائم (أي إمامهم الثاني عشر الذي يزعمون أنه ولد منذ أكثر من أحد عشر قرنًا ولم يمت لأنه سيقوم ويحكم) ينادى باسمه في ليلة ثلاث وعشرين ويقوم في عاشوراء، لكأني به في اليوم العاشر من المحرم، قائمًا بين الركن والمقام جبريل عن يمينه ينادي: البيعة لله، فتسير إليه الشيعة من أطراف الأرض تطوى لهم طيًا حتى يبايعوه، وقد جاء في الأثر بأنه يسير من مكة حتى يأتي الكوفة فينزل على نجفنا، ثم يفرق الجنود منها في الأمصار. وروى الحجال عن ثعلبة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر عليه السلام (أي محمد الباقي قال: كأني بالقائم عليه السلام عن شماله والمؤمنون بين يديه، وهو يفرق الجنود في البلاد) .
وروى عبد الكريم الجعفي: قال: قلت لأبي عبد الله (يعني جعفر الصادق) كم يملك القائم عليه السلام؟ قال: سبع سنين، تطول الأيام حتى تكون السنة من سنيه مقدار عشر سنين من سنيكم، فتكون سنو ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه. قال له أبو بصير: علت فداك فكيف يطول الله السنين؟ قال: يأمر الله الفلك اللبوث وقلة الحركة، فتطول الأيام لذلك والسنون. وإذا آن قيامه مطر الناس جمادى الآخرة وعشرة أيام من رجب مطرًا لم ير الخلائق مثله، فينبت الله لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم فكأني أنظر إليهم مقبلين، ينفضون شعورهم من التراب.
(1) كذا في الأصل، ولعله محمد علي بن محمد حسن (الخطيب) .