الصفحة 37 من 82

وروى عبد الله بن المغيرة عن أبي عبد الله (جعفر الصادق) عليه السلام قال: إذا قام القائم من آل محمد أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم، ثم أقام خمسمائة أخرى فضرب أعناقهم، ثم خمسمائة أخرى، حتى يفعل ذلك ست مرات. قلت: ويبلغ عدد هؤلاء هذا؟ (وإنما استغرب ذلك لأن الخلفاء الراشدين، وبنى أمية، وبنى العباس، وسائر حكام المسلمين إلى زمن جعفر الصادق لا يبلغ عددهم معشار هذا العدد) قال جعفر الصادق: نعم، منهم ومن مواليهم، وفي رواية أخرى: أن دولتنا آخر الدول، ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا، لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا: إذا ملكنا سرنا بمثل سيرة هؤلاء.

وروى جابر الجعفي عن أبي عبد الله قال: إذا قام آل محمد ضرب فساطيط يعلم فيها القرآن على ما أنزل [1] فأصعب ما يكون على من حفظ اليوم (أي على ما حفظه الناس من المصحف العثماني كما هو في زمن جعفر الصادق) لأنه يخالف فيه التأليف.

وروى عبد الله بن عجلان عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا قام قائم آل محمد حكم الناس بحكم داود!!؟؟

وروى المفضل بن عمر عن أبي عبد الله قال: يخرج مع القائم (ع) من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلًا من قوم موسى!؟؟! وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون، وسليمان، وأبو دجانة الأنصاري والمقداد ومالك بن الأشتر أفيكونون بين يديه أنصارًا وحكامًا.

وهذه النصوص منقولة بالحرف وبكل أمانة من كتاب عالم من أعظم علمائهم وهو الشيخ المفيد مروية بأسانيدهم المكذوبة - بلا شك على آل البيت الذين كان من أكبر مصائبهم أن يكون هؤلاء الكذابون خاصة شيعتهم. وكتاب المفيد مطبوع في إيران ونسخته الأثرية محفوظة وموجودة عندنا.

(1) ولماذا لم يفعل ذلك جده علي بن أبي طالب مدة ولايته للخلافة؟ فهل حفيده الثاني عشر أوفى منه للقرآن والإسلام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت