الصفحة 59 من 82

فأين هذه طلحقيقة مما يريده الشيعة منا أن نكون عليه مع أبيه ومع من هم خير من أبيه ومن جميع خلق الله عدا الأنبياء والمرسلين عليهم السلام - أعني أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعمر بن العاص وسائر أعلام الصحابة الذين حفظوا لنا كتاب الله وسنة رسوله صلّى الله عليه وسلّم وأوجدوا لنا هذا العالم الإسلامي الذي نعيش فيه وبه، إن الثمن الذي يطالبنا به الشيعة للتقرب منهم ثمن باهظ نخسر معه كل شيء ولا نأخذ به شيئًا والأحمق من يتعامل مع من يريد منه أن يرجع عنه بصفقة المغبون .. إن الولاية والبراءة التي قام على أساسها الدين الشيعي، على ما قرّره النصير الطوسي، وأيده نعمة الله الموسوي والخونساري، لا معنى لها إلا تغيير دين الإسلام والعداوة لمن قام على أكتافهم بنيان الإسلام .. لقد كذبوا في أن فرقتهم هي الوحيدة التي تخالف الكل في أحوالها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت