فهرس الكتاب
ولما قامت فتنة (الباب) في إيران، قبل أكثر من مائة سنة، وادعى علي محمد الشيرازي أنه باب المهدي المنتظر، ثم ترقى به الأمر، وادعى أنه المهدي المنتظر، وصار له أتباعه من الشيعة الإيرانيين، اختارت الحكومة الإيرانية يومئذ أن تنفيه إلى أذربيجان لأنها مباءة بالسنيين من أهل المذهب الحنفي ولكونهم سنيين فيهم مناعة من الانحدار بهذه الخسافات والخرافات المنتزعة من جذور التشيع، فيسهل انخداع الشيعة بها، والاستجابة لدعوة الباب بسببها، ولم تقم بنفيه إلى بلد شيعي، لأن من طبيعة المذهب الشيعي قبول لهذه الأوهام، وكثر منهم اتباع الرجل، وتتسع دائرة الفتنة، فكما كانت الخرافات الشيعية سببًا لانتشار ما يوافقها في القرن الماضي، من مزاعم البابيين والبهائيين كذلك هي الآن سبب آخر لرد الفعل بين المتعلمين من أبناء الشيعة الذين تيقظوا لأن هذه العقائد سخيفة. ولا يليق بأهل الكوفة تصديقها فارتدوا عنها إلى دعوة الشيوعية التي رحبت بهم واحتضنتهم. فكان لها منهم بالعراق وإيران أنصار أكثر مما تيسر لها في البلاد الإسلامية السنية. هذا ما اتسع المقام لعرضه قيامًا بما أخذه الله على المسلمين من النصح لله ولرسوله وخاصة المسلمين وخاصصهم الله بحفظ دينه وملته وكياننا الإسلامي الأعظم من هدم الهدافين وكيد الكافرين إلى يوم الدين.
الملاحق
1 -نماذج من خطب الأئمة في ذم الشيعة
2 -صورة من سورة الولاية ودعاء صنمي قريش
3 -جدول الآيات المحرفة عند الشيعة
ملحق 1
نماذج من خطب
الأئمة في ذم الشيعة
من خطب الإمام عليّ رضي الله عنه في ذم الشيعة