الصفحة 14 من 92

قال الميلاني: ( رواه الترمذي ، وأحمد ، والحاكم ، وأبو نعيم في حلية الأولياء ، عن أيوب السختياني عن ابن أبي مليكة عنه ) ، ثم ذكر أن ابن أبي مليكة روى هذا الحديث عن ابن الزبير وعن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما ، ثم يقول: ( إن كان( يقصد ابن الزبير رضي الله عنه ) قد سمعها من المسور ؛ فسنتكلم على حديث مسور بالتفصيل ، وإن كان هو الراوي للحديث بأن يكون قد سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو طفل - لأنه ولد سنة إحدى من الهجرة - فحالة في البغض لعلي وأهل البيت بل للنبي نفسه معلوم ) .

فأولًا أقول: من الأدب الذي يجب التزامه مع النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلى عليه عند ذكره ، في حين نرى الشيعة يلتزمون هذا الأدب على الدوام فقط مع أئمتهم ، حتى في نقولاتهم ، دون أدنى اعتبار لمقام الرسول صلى الله عليه وسلم ، حيث نجد هذا الميلاني ينقل النقولات عن كتب أهل السنة والجماعة والتي فيها الصلاة على رسول الله ، فيضيف إلى كل واحدة منها بين قوسين لفظ ( وآله ) ، في حين أن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عنده يمر مرور الكرام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت