ثانيًا: هذا الميلاني البحاثة لا يدري متى وقعت القصة المذكورة ، وقد وقعت قرابة السنة الثامنة للهجرة ، وقد كان عمر ابن الزبير رضي الله عنه وقتها قد تجاوز السابعة حتمًا ، أي أنه مميز ، وأن الصلاة وجبت عليه ، وأنه أصغر بقليل جدًا من عمر محمد الجواد عندما انتقلت إليه الإمامة العظمى والقوامة الكبرى على أمة محمد صلوات ربي وسلامه عليه بعد وفاة أبيه ، وأقل أيضًا بقليل من عمر فاطمة رضوان الله عليها ( على رواية الشيعة ) عندما تزوجت عليًا رضي الله عنه ، وخُطَبها ( البليغة ) المزعومة قبيل زواجها وبعيده منتشرة في كتب الشيعة ، وكذلك كان عمر ابن الزبير رضي الله عنه أقل بقرابة السنتين عن عمر علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند إسلامه ، وعند واقعة الإنذار يوم الدار الموضوعة ، والتي عينه فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيًا له ، وخليفة على أمته من بعده !!!! بل إن عمْر ابن الزبير رضي الله عنه عند وقوع الحادثة أكبر بما يزيد عن السنتين عن عمر المهدي المزعوم المنتظر عند تولية الإمامة العظمى بعد أبيه ، حيث كان ( طفلًا ) في الخامسة من العمر ، ومع ذلك فكونه في الخامسة من العمر ( في نظر الشيعة ) لا يمنع أن يقود أمة كاملة هي آخر الأمم ، وأن يكون آخر الأوصياء !! بينما يستكثرون على ابن السابعة أن يروي قصة وقعت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وما أكثر القصص التي في مخيلة كل شخص منا عن مرحلة الطفولة التي مر بها ، وكم يذكر كل منا من القصص التي مرت به أثناء طفولته كما يذكر اسمه واسم أبيه .
ثالثًا: قول هذا المفتري عن ابن الزبير رضي الله عنه ( فحاله في البغض لعلي وأهل البيت بل للنبي( صلى الله عليه وسلم ) نفسه معلوم ) ؛ فأقول:
والدعاوى ما لم يقيموا عليها بينات أصحابها أدعياء
روايات عروة بن الزبير: