ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال: كان ثقة كثير الحديث فقيهًا عالمًا ثبتًا مأمونًا ، وقال العجلي: مدني تابعي ثقة ، وكان رجلًا صالحًا لم يدخل في شيء من الفتن ، وقال ابن شهاب: كان إذا حدثني عروة ثم حدثني عمرة صدق عندي حديث عمرة حديث عروة ، فلما بحرتهما إذا عروة بحر لا ينزف ، وقال يحيى بن أيوب عن هشام بن عروة: كان أبي يقول: إنا كنا أصاغر قوم ، ثم نحن اليوم كبار ، وإنكم اليوم أصاغر ، وستكونون كبارًا ، فتعلموا العلم تسودوا به ، ويحتاجوا إليكم ، فوالله ما سألني الناس حتى نسيت ، وقال ابن عيينة عن الزهري: كان عروة يتألف الناس على حديثه ، وقال هشام عن أبيه: لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول: لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته ، وقال قبيصة بن ذؤيب: كان عروة يغلبنا بدخوله على عائشة ، وكانت عائشة أعلم الناس ، وعده أبو الزناد في فقهاء المدينة السبعة مع مشيخة سواهم من أهل فقه وفضل ، وقال خالد بن نزار عن ابن عيينة: كان أعلم الناس بحديث عائشة: عروة ، وعمرة ، والقاسم ، وقال ابن أبي الزناد عن عبدالرحمن بن حميد عن عبدالرحمن بن عوف عن أبيه: لقد رأيت الأكابر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنهم ليسألونه من قصة ذكرها ، وقال ابن أبي الزناد: قال عروة: كنا نقول: لا نتخذ كتابًا مع كتاب الله ، فمحوت كتبي ، فوالله لوددت أن كتبي عندي ، وأن كتاب الله قد استمرت مريرته ، وقال معمر عن هشام: إن أباه كان حرق كتبًا فيها فقه ، ثم قال: لوددت أني كنت فديتها بأهلي ومالي ، وقال ضمرة عن ابن شوذب: وقعت في رجله الأكلة ، فنُشرت ، وكان يقرأ ربع القرآن نظرًا في المصحف ثم يقوم به الليل ، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله ( أقول: أين عروة من شرابي الخمور من ثقات الشيعة ؟؟!! أو من زناة المتعة من شيوخهم ورواتهم ؟؟!! ) .