الصفحة 5 من 92

قال البخاري: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي ، أن الوليد بن كثير حدثه ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي ، حدثه أن ابن شهاب حدثه: أن علي بن الحسين حدثه: أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه ؛ لقيه المسور بن مخرمة ، فقال له: هل لك إليّ من حاجة تأمرني بها ؟ فقلت له: لا . فقال: فهل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه ؟ وأيم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليهم أبدًا حتى تبلغ نفسي . إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام ، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس في ذلك على منبره هذا - وأنا يومئذ محتلم - فقال: إن فاطمة مني ، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها ، ثم ذكر صهرًا له من بني عبد شمس ، فأثنى عليه في مصاهرته إياه ، قال: حدثني فصدقني ، ووعدني فوفى لي ، وإني لست أحرم حلالًا ، ولا أحل حرامًا ، ولكن - والله - لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله أبدًا .

وجاء في كتاب النكاح: حدثنا قتيبة ، حدثنا الليث ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر: إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، فلا آذن ، ثم لا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي ، وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت