الصفحة 4 من 92

ويقول في مقدمته أيضًا: ( لقد راجعنا هذا الحديث المتعلّق بالنبي والإمام والزهراء ... في جميع مظانه ، ولاحظنا أسانيده ومتونه ، فتدبّرنا في أحوال رواته على ضوء كلمات أعلام الجرح والتعديل ، وأمعنا النظر في مدلوله على أساس القواعد المقررة في كتب علوم الحديث .. وبالاستناد إلى ما ذكره المحققون من شراح الأخبار .. فوجدناه حديثًا موضوعًا ، وقضيّة مختلقة ، وحكاية مفتعلة ... يقصد من ورائه التنقيص من النبي في الدرجة الأول ، ثم من علي والصديقة الكبرى ) ، والعجيب أنه يقول ( على ضوء كلمات أعلام الجرح والتعديل ) ، واعجبْ أكثر عندما ترى مسخًا يجمع أقوال علماء في مسألة ما ليصل إلى نتيجة عكسية تمامًا لما قرروه وأثبتوه !!!!!

ثم يقول: ( هذه نتيجة التحقيق الذي قمت به حول هذا الحديث الذي لم أقف على من بحث حوله كما بحثت ) ، فأقول: وهل يوجد أحد في الدنيا يبحث كما تبحث ؟؟ وهل ظهر على الوجود بين الكائنات العاقلة من يتبع أقوال العلماء ليصل إلى عكس ما وصلوا إليه ؟؟؟!! وسيرى القارئ أن الميلاني قد أتى بطرق في نقد الرجال والروايات خرق بها إجماع البشر كلهم مسلمهم وكافرهم ، سنيهم وشيعيهم !!! فهو صادق إلى حد كبير في قوله هذا .

ثم ذكر مخرجي هذا الحديث وأسانيده ، وهي كالتالي:

روايات البخاري !!! أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت