الجواب عن الأسئلة الثلاثة (نعم) إنهم أحياء في قبورهم يسمعون توسلنا ويقضون حوائجنا والأدلة على ذلك كثيرة )) [ ص 101 ]
قلت: أجاب المؤلف على هذه الأسئلة التي طرحها بـ نعم حسب على عقيدة الصوفية أو ما ذهب إليه من آراء والإجابة على الأسئلة تكون كتالي:
والإجابة على السؤال الأول ذات شقين ؛ الشق الأول نعم الموتى أحياء في قبورهم ولكن حياة برزخية مختلفة عن الحياة المعهودة لا يعرف كننها ولا يمكن معرفة شيء عنها إلا بما أخبر به الله عز وجل أو النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقاس عليها ، ولو كانت هذه الحياة البرزخية لها نفس حكم الحياة العادي لما قسمت الأموال وتزوجت الزوجة ... الخ
أما الشق الثاني التوسل له معنيان عند المؤلف إن قصد التوسل بجاههم فهذا الأمور مختلفة به والصحيح عدم جوازه لعدم وجود الدليل الصحيح الصريح عليه ، أما المعنى الثاني للتوسل عند المؤلف هو الاستغاثة ودعاءهم من دون الله عز وجل في الشدائد والكبر ، وهذا لا يجوز بل هو من باب صرف عبادة والدعاء لغير الله عز وجل ، وصرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله عز وجل هو من الشرك والعياذ بالله .
الإجابة على السؤال الثاني: مسألة سماع الأموات مسألة خلافية بين أهل العلم ، فمنهم من يقول يسمع مطلقا ، ومنهم يجعل سماع الأموات فقط في المواطن التي صرحت بها النصوص ، وأصحاب الرأيين من أهل السنة والجماعة لا يرون جواز الاستغاثة بالأموات سواء كانوا يسمعون أو لا يسمعون ، أما القبوريون فهم يرون سماع الأموات ليبرروا الاستغاثة بهم .