الصفحة 87 من 229

قال المؤلف: (( 10- وعن سيدنا جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: « ليأتين على الناس زمان يخرج الجيش من جيوشهم فيقال: هل فيكم من صحب محمدا فيستنصرون به فينصرون ثم يقال: هل فيكم من صحب محمدا فيقال: لا فيقال: فمن صحب أصحابه؟ فلو سمعوا به من وراء البحر لأتوه» ) ) [ ص 98 ] .

قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده فقال: (( حدثنا عقبة حدثنا يونس حدثنا سليمان الأعمش عن أبي سفيان عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ليأتين على الناس زمان يخرج الجيش من جيوشهم فيقال هل فيكم أحد صحب محمدا فتستنصرون به فتنصروا ثم يقال هل فيكم من صحب محمدا فيقال لا فمن صحب أصحابه فيقال لا فيقال من رأى من صحب أصحابه فلو سمعوا به من وراء البحر لأتوه") ) [ ص 132/4 ] .

ووجه دلالة المؤلف من هذا الحديث عبارة: (( فتستنصرون به فتنصروا ) )، فهذا اللفظ تفرد به يونس بن بكير ، ويونس تكلم العلماء فيه قال أبو داود: (( ليس هو عندي حجة يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث ) )، وقال النسائي: (( ليس بالقوي ) )، وقال الحافظ ابن حجر: (( صدوق يخطئ ) )ووثقه غير واحد .

وقد محاضر بن المورع الهمداني أحد رجال مسلم دون ذكر هذه اللفظة كما أخرجها أيضا أبو يعلى فقال: (( حدثنا ابن نمير حدثنا محاضر عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يبعث بعث فيقال لهم هل فيكم أحد صحب محمدا فيقال نعم فيلتمس فيوجد الرجل فيستفتح فيفتح عليهم ثم يبعث بعث فيقال هل فيكم من رأى أصحاب محمد فيلتمس فلا يوجد حتى لو كان من وراء البحر لأتيتموه ثم يبقى قوم يقرؤون القرآن لا يدرون ما هو") ) [ ص 200/4 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت