فهرس الكتاب
وأما دليل تحريم نكاح المتعة من العقل فهو أن النكاح إنما شُرع ـ في دين الإسلام ـ تحصيلًا للسكن والمودة والرحمة بين الزوجين، وإقامة لبيت على تقوى من الله ورضوان، على وجه يليق بكرامة الإنسان؛ لا ليتسافد الرجل والمرأة تسافد الحيوان، وفي نكاح المتعة تتداول المرأة كالسلعة من يد إلى يد!! فإذا لم يكن هذا النوع من النكاح زنا فأين الزنا إذن؟ أليس الزنا يقع بتراض بين الطرفين على قضاء الوطر؟ وهل المفاسد المترتبة على نكاح المتعة أقل من تلك التي تنتج عن الزنا؟ فكيف يعرف الناس أبناءهم إذا كان استبراء المتمتَّع بها يقع بحيضة أو حيضتين أو خمسة وأربعين يومًا؟ أليس ذلك مدعاة لاختلاط الأنساب وضياع الأعراض [1]
(1) نقلت مجلة الشراع الشيعية في عددها رقم 684 السنة الرابعة/ص 4 أن رفسنجاني أشار إلى ربع مليون لقيط في إيران بسبب زواج المتعة!!! وقالت: إن رفسنجاني هدد بتعطيل زواج المتعة بسبب المشكلات الكثيرة التي خلفها