الصفحة 111 من 201

· قال المجلسي: ( . . . فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ يعني على محمد r أي ألقى في قلبه ما سكن به وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها أي بملائكة يضربون وجوه الكفار وأبصارهم عن أن يروه وقيل قواه بالملائكة يدعون الله تعالى له وقيل أعانه بالملائكة يوم بدر وقال بعضهم يجوز أن يكون الهاء في عليه راجعة إلى أبي بكر وهذا بعيد لأن الضمائر قبل هذا وبعده تعود إلى النبي r بلا خلاف فكيف يتخللها ضمير عائد إلى غيره هذا وقد قال سبحانه في هذه السورة ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وقال في سورة الفتح كذلك فتخصيص النبي في هذه الآية بالسكينة يدل على عدم إيمان من معه.(بحار الأنوار ج: 19 ص: 34 ) .

· تفسير العياشي[ عن عبد الله بن محمد الحجال قال كنت عند أبي الحسن الثاني u ومعي الحسن بن الجهم فقال له الحسن إنهم يحتجون علينا بقول الله تبارك وتعالى ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ قال وما لهم في ذلك فوالله لقد قال الله فأنزل الله سكينته على رسوله وما ذكره فيها بخير قال قلت له أنا جعلت فداك وهكذا تقرءونها قال هكذا قرأتها .

· الكافي[ حميد بن زياد عن محمد بن أيوب عن علي بن أسباط عن الحكم بن مسكين عن يوسف بن صهيب عن أبي عبد الله u قال سمعت أبا جعفر u يقول إن رسول الله r أقبل يقول لأبي بكر في الغار اسكن فإن الله معنا وقد أخذته الرعدة وهو لا يسكن فلما رأى رسول الله r حاله قال له تريد أن أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون وأريك جعفرا وأصحابه في البحر يغوصون قال نعم فمسح رسول الله r بيده على وجهه فنظر إلى الأنصار يتحدثون ونظر إلى جعفر رضي الله عنه وأصحابه في البحر يغوصون فأضمر تلك الساعة أنه ساحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت