فهرس الكتاب
· بيان ( قال المجلسي) : لا ينافي كون سابق آية المدح ذكر موسى وبني إسرائيل وفي موضع آخر ذكر سائر الأنبياء وكون سابق آية الذم ذكر فرعون وجنوده وكون الأولى في الأئمة والثانية في أعدائهم لما مر مرارا أن الله تعالى إنما ذكر القصص في القرآن تنبيها لهذه الأمة وإشارة لمن وافق السعداء من الماضين وإنذارا لمن تبع الأشقياء من الأولين فظواهر الآيات في الأولين وبواطنها في أشباههم من الآخرين كما ورد أن فرعون وهامان وقارون كناية عن الغاصبين الثلاثة فإنهم نظراء هؤلاء في هذه الأمة وإن الأول والثاني عجل هذه الأمة وسامريها مع أن في القرآن الكريم يكون صدر الآية في جماعة وآخرها في آخرين .
· تفسير القمي[ قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ قال العدل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله والإحسان المؤمنين u والفحشاء والمنكر والبغي فلان وفلان وفلان .
· تفسير العياشي[ عن عطاء الهمداني عن أبي جعفر u قال العدل شهادة أن لا إله إلا الله والْإِحْسانِ ولاية أمير المؤمنين u والْفَحْشاءِ الأول والْمُنْكَرِ الثاني والْبَغْيِ الثالث .
· أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام، قال قلت له أسألك عن فلان وفلان. قال فعليهما لعنة اللّه بلعناته كلّها، ماتا واللّه كافرين مشركين باللّه العظيم.